الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

الشك يجعل اليقين وهما


الشك يجعل اليقين وهما .....

 



مهما تعلمت ومهما كنت قويا، لابد أن تتعلم بأنه لا يوجد يقين في الحياة، ولا يوجد حقنة أو مصل يخلصنا من الشك، الحياة هي تحدي، وجواب على عدة تساؤلات، لا أحد سيعرف أين نهاية الطريق، ولا النتيجة، بل نحن نتوقع نتيجة النجاح، ولكن، لا أحد يملك اليقين. ولا يمكن أن تظمن وصولك لهدفك، ولا حتى معرفة ما قد يحدث مستقبلا في حياتك. هو نفس مبدئ موضوع النجاح إختيار أو مصير، ولكن بطريقة أكثر تعقيدا.
قد تحدث معجزات، وأقصد بالمعجزة شيئا بسيطا كنت تستبعده من تفكيرك، وتظنه أمرا مستحيلا، ولكنه يتحقق. الحياة تعلمنا دوما أننا لا نملك اليقين، وأيضا لا يجب أن نسجن أنفسنا في دائرة الشك، المهم أن نضع أهدافنا أمام أعيننا، ونحاول الوصول إليها، من يستسلم يخسر النزال، ومن يستمر في المحاولة هو الرابح، وكثيرا ما تحصل أمور أحسن بكثير مما كنا نريد، وكما نقول، الخير يأتي تباعا والشر أيضا، والحياة هي خط يتصاعد مرة، وينزل مرة كما قلنا في موضوع لماذا لا تحقق النجاح ولابد أن تتقبل الأمر دون أن تستسلم.
 
 
 
 
 
 

0 التعليقات:

إرسال تعليق